الشيخ الأميني

46

الغدير

القلوب ، وتشجي الافؤدة ، وينظر إليه رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويقول له : لا تحزن إن الله معنا . والمسكين يبكي وتسيل دموعه . م - وهلا كان يعلم أبو بكر أن الله الذي أمر نبيه بالهجرة وأدخله الغار يكلاءه عن لدغ الحيات والأفاعي بقدرته كما أعمى عنه عيون البشر الضاري ، وقصر عن النيل منه مخالب تلك الفئة الجاهلة ؟ . وهلا كان يؤمن بأن صاحبه المفدى لو اطلع على حاله لينجيه بمسحة مسيحية أو بدعوة مستجابة ؟ فكل ما حكي عنه لماذا ؟ ] نعم : أعمى الحب مختلق الرواية وأصمه فجاء بالتافهات غلوا في الفضائل . - 68 - الشيطان لا يتمثل بأبي بكر أخرج الخطيب البغدادي في تاريخه 8 : 334 عن محمد بن الحسين قطيط أبي الفتح شيباني الذي ترجمه في تاريخه ولم يذكره بثقة . عن : 2 - خلف بن عامر الضرير ، قال الذهبي في ميزانه 1 : فيه جهالة ، قال ابن الجوزي : روى حديثا منكرا " يعني هذا الحديث " ( 1 ) . عن 3 - محمد بن إسحاق بن مهران أبي بكر الشافعي قال الخطيب في تاريخه 1 : 258 : حديثه كثير المناكير . وحسبك في عرفان حاله حديثه الذي أخرجه الخطيب في ترجمته مرفوعا : إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقبلوه فإنه أمين مأمون . فراو يكون هذا حديثه لا يرتاب من كذبه ووضعه . عن 4 - أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي ذكره ياقوت في المعجم 3 : 228 وقال : قالوا : كان ضعيفا فيما يرويه . قال ابن عدي الحافظ : يحدث عن الأصمعي والقرقساني بمناكير وقال أبو أحمد الحافظ : لا يتابع على جل حديثه . وحكى ابن حجر في تهذيب التهذيب 1 : 60 كلمة ابن عدي وأبي أحمد وزاد عليها : قال الحاكم أبو عبد الله : سكت مشايخنا عن الرواية عنه ، وقال ابن حبان : ربما خالف ، قال الذهبي : ليس بعمدة .

--> ( 1 ) لسان الميزان 2 : 403 .